الزيلعي

147

تخريج الأحاديث والآثار

أن يزوجه زينب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخالفها وذلك قبل أن ينزل عليه فلما أكرم الله نبيه بالنبوة وآمنت به خديجة وبناته وصدقنه ودن بدينه وثبت أبو العاص على شركه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زوج عتبة بن أبي لهب ابنته رقية فلما دعا رسول الله قريشا إلى أمر الله فقال بعضهم لبعض إنكم قد فرغتم محمدا من همه فردوا عليه بناته فاشغلوه بهن فمشوا إلى أبي العاص بن الربيع فقالوا له فارق صاحبتك ونحن نزوجك أي امرأة شئت فقال لاها الله وأبى عليهم ثم مشوا إلى عتبة بن أبي لهب فقالوا له مثل ذلك فقال لهم إن زوجتموني بنت سعيد بن العاص فارقت رقية فزوجوه بها ففارق رقية ولم يكن عدو الله دخل بها كرامة لها وهوانا له وتزوجها بعده عثمان بن عفان وفرق الإسلام بين أبي العاص بن الربيع وزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تزل على إسلامها وهو على شركه حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهي مقيمة بمكة فلما سارت قريش سار فيهم أبو العاص بن الربيع فأصيب في الأسارى يوم بدر مختصر وأخرج البيهقي في دلائل النبوة عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم زوج ابنته أم كلثوم في الجاهلية عتيبة بن أبي لهب وزوج رقية لأخيه عتبة بن أبي لهب فلما جاء الله بالإسلام ونزلت * ( تبت يدا أبي لهب ) * سأل النبي صلى الله عليه وسلم عتبة بن أبي لهب طلاق رقية وسألت رقية ذلك فطلقها وطلق عتيبة أم كلثوم فتزوج عثمان بن عفان رضي الله عنه رقية فتوفيت عنده ولم تلد له وتزوج أبو العاص بن الربيع زينب فولدت له أمامة مختصر ورواه أبو نعيم في دلائل النبوة عن الطبراني بسنده إلى الواقدي قال كانت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عثمان عند عتبة بن أبي لهب وأم كلثوم عند عتيبة ابن أبي لهب زوجهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهما في الجاهلية 613 الحديث الرابع قال النبي ) صلى الله عليه وسلم ( رحم الله أخي لوطا كان يأوي إلى ركن شديد ) قلت رواه البخاري في صحيحه في بدء الخلق ومسلم في الفضائل من حديث